
محفّزات الكولاجين
البولي نيوكليوتيد (إبر السلمون)
البولي نيوكليوتيد (Polynucleotides)، المعروف بإبر السلمون، أجزاء منقّاة من الحمض النووي (DNA) تعمل إشارةً تحفّز البشرة على التجدّد، لا فيلرًا. فهو يعزّز قدرة البشرة على ترميم نفسها، ويزيد ترطيبها، ويحسّن ترويتها الدموية. ويُستخدم على نطاق واسع لجلد ما تحت العين حين يرقّ ويبدو داكنًا وتكسوه تجاعيد دقيقة متقاربة، وهي منطقة كثيرًا ما لا يكون الفيلر فيها الخيار المناسب.
- التقييم والعلاج على يد د. حسين نفسه
- دون التزام بالحجز
- بالعربية أو الإنجليزية
ما يمكن توقّعه عادةً
- مدة الجلسة
- 15–20 دقيقة
- التخدير
- كريم مخدّر
- أولى النتائج
- تحسّن الملمس والترطيب بعد الجلسة الأولى
- النتيجة الكاملة
- على مدى الجلسات وخلال أسابيع بعدها
- عدد الجلسات
- 3 جلسات في المعتاد، بفاصل 2–3 أسابيع، ثم جلسة للمحافظة كل 6 أشهر
هذه نطاقات معتادة تختلف من شخص لآخر، وتُؤكَّد تفاصيل حالتك في الاستشارة.
ما يعالجه البولي نيوكليوتيد
يُستخدم لعلاج جلد ما تحت العين حين يرقّ وتكسوه تجاعيد دقيقة متقاربة، والهالات السوداء الناتجة عن شفافية الجلد لا عن تجوّف تحت العين، وتدنّي جودة البشرة في الوجه والرقبة، وبعض أنواع الندبات، والبشرة التي يضعف التئامها. وهو خيار مفيد أيضًا لمن لا يناسبهم الفيلر.
كيف يُجرى العلاج
يقوم العلاج على سلسلة من الحقن الصغيرة السطحية تتوزّع على المنطقة المعالَجة كلها. ويتكوّن في المعتاد من ثلاث جلسات، يفصل بين كل جلسة والتي تليها أسبوعان إلى ثلاثة أسابيع. وتستغرق الجلسة الواحدة من خمس عشرة إلى عشرين دقيقة، بعد وضع كريم مخدّر على الجلد.
النتائج: متى تظهر
تأتي النتائج تدريجيًا. يتحسّن ملمس البشرة وترطيبها بعد الجلسة الأولى، أما التغيّر الملموس في سماكة الجلد وتجانس لونه فيظهر على مدى الجلسات، ويتواصل أسابيعَ بعد انتهائها. وللمحافظة على النتيجة، تُجرى في المعتاد جلسة واحدة كل ستة أشهر.
أسئلة شائعة
هل البولي نيوكليوتيد أنسب من الفيلر لعلاج الهالات السوداء؟
نعم، لدى كثيرين. فإذا كان سبب الهالات رقّةَ الجلد التي تكشف الأوعية الدموية تحته، فقد يزيدها الفيلر سوءًا بما يضيفه من حجم وظلّ، أما البولي نيوكليوتيد فيزيد سماكة الجلد نفسه ويحسّن جودته. وإن كانت المشكلة تجوّفًا حقيقيًا تحت العين، فيبقى الفيلر هو الحل. والتمييز بين الحالتين يكون في الاستشارة.
ممّ يُستخلص البولي نيوكليوتيد، ولماذا يُعرف بإبر السلمون؟
يُستخلص في الغالب من الحمض النووي لسمك السلمون، ومن هنا جاء اسمه الشائع، ويُستخدم على هيئة أجزاء منقّاة أُزيل منها البروتين. لذلك يُرجى إبلاغ الطبيب في الاستشارة بأي حساسية من الأسماك.
قبل الحجز. تقدّم هذه الصفحة معلومات عامة، ولا تُعدّ مشورة طبية. ولا يُحدَّد ما إذا كان هذا العلاج مناسبًا لك إلا في الاستشارة، بعد التقييم. ولكل إجراء مخاطره، وتُشرح لك كاملةً قبل البدء.
ضمن مجال محفّزات الكولاجين
علاجات ذات صلة
بيبي جلو لنضارة البشرة
بيبي جلو (babyGLOW) من إبر النضارة، أي الحقن الدقيقة التي تُوصِل مكوّنات مرطِّبة ومجدِّدة إلى طبقة الأدمة مباشرةً…
المزيد →محفّزات الكولاجين
تقوم فكرة محفّزات الكولاجين، أو ما يُعرف شائعًا بإبر الكولاجين، على أنّ إنتاج الكولاجين يتراجع بثبات منذ منتصف العشرينيات من العمر…
المزيد →بروفايلو
بروفايلو (Profhilo) من إبر النضارة، لكنه ليس فيلرًا؛ إذ لا يضيف حجمًا ولا يعيد تشكيل الملامح.
المزيد →التفكير في البولي نيوكليوتيد يبدأ بسؤال.
يمكن إرسال سؤالك عبر واتساب، أو طلب ترتيب استشارة مع العيادة.
- دون التزام بالحجز
- ردّ مباشر من العيادة
- بالعربية أو الإنجليزية